رويال للأعشاب – وهي شركة مصرية رائدة في زراعة وإنتاج وتوزيع خلطات عشبية طبيعية ذات جودة العالية –  تفتتح “قرية البحرية”، أول مبنى  سكني أخضر حاصل على شهادة “ترشيد” بالشرق الأوسط ومخصص للعاملين بمنشآت الشركة ساعيًة للنهوض بالمجتمع المحليّ  ونشر مبادئ التنمية المستدامة. خلال تصميم “قرية البحرية”، سعت شركة رويال على استخدام قوة عمل ومواد بناء محلية لتشجيع النمو بالمنطقة. المنشأة –الموجودة بالقرب من الباويطي بالواحات البحرية – قادرة على استيعاب حوالي 150 عامل و10 مهندسين، هذا بالإضافة إلى عددٍ من الموظفين والزوار.

منذ 1985 ورويال للأعشاب هي من الأعمدة الأساسية للسوق الزراعيّ المصريّ، وخلال وجودهم المستدام بهذة الساحة، حرصت الشركة أشد الحرص بكل خطوة على رد الجميل للمجتمع المحليّ في محاولةٍ للنهوض بالمقوم البشري بالمنطقة، هذا بجانب سعيّ الشركة المستمر للوصول بالمنتج لأفضل طعم وجودة ممكنة في إطار الفائدة الصحية له.

التعاون بين كلٍ من رويال للأعشاب و مارتن باور أثمر في تصميم لـ “قرية البحرية” يشجع على نمو الشخصية الفردية لكل عامل بالإضافة إلى وجود عددٍ من المساحات الإجتماعية التي تقرب المسافات بين القاطنين بالمنشأة.

هذا المشروع المصريّ الخالص متكيف بشكل تام مع البيئة المحيطة به  حيث أنه تم استخدام أقل مواد بناء ضررًا بالبيئة اثناء عملية التصميم، أما بالنسبة للهيئة الخارجية فتم استخدام مجموعة الوان متناسقة مما حقق انسجام بصري للـ “قرية البحرية” ككل. بالإضافة لذلك فالمنطقة السكنية تم تجهيزها ببطاريات ولوحات من نوعية الـ “PV” للحد من الاستهلاك الغير الرشيد للموارد. حرصت الشركة على إضافة عدد من المساحات الإجتماعية وتلك تتضمن كافيتيريا، ومسجد، ومقاعد بالمنطقة الخارجية، وغرف ذات استخدامات متعددة، وبالإضافة لذلك عيادة مجهزة بخدمات طبية خصيصًا للقاطنين بالمنطقة.

“قرية البحرية” هي مشروع فريد من نوعه يوفر للعاملين بالمكان والزوار مساحة معيشية صديقة للبيئة الأولى من نوعها في المنطقة. فهو حاصل على ثلاثة شهادات “ترشيد” من المجلس المصري للعمارة الخضراء في مجالات الطاقة  والمياة والإقامة وذلك لنجاح المنشأة في ترشيد الاستهلاك في كلٍ من هذة الفروع.

فريق العمل بالـ “قرية البحرية” حرص على احياء تصميم المنشأة و ابعاده كل البعد عن الجمود، لذا بمساعدة فريق مشروع السعادة، استطاع الفريقان تلوين وتزيين المنطقة السكنية بألوان تبعث على الحياة. الفنانون المساهمون وجدوا الهامهم في تصميم قرية مجاورة، وثم استخدموا تلك العناصر الريفية في الرسم على حوائط المنشأة بصورة تدريجية. عدد من الموظفين والشركاء بشركة رويال ساهموا في تلوين “القرية البحرية” وذلك سعيًا منهم على المساهمة في تنمية المجتمع المحليّ.

في إنشاء “قرية البحرية”، رويال سعت لبناء منزل ثاني للعمال بعيدًا عن منازلهم الأصلية في محاولةٍ لتشجيعهم على الإنتماء بمحيطهم الحاليّ.